نوع المقالة : بحث
الملخص
یبدو أنَّ الشعر الحداثی هو منجر مرحلة فکریة وذوقیة یتأسس علیها النموذج الأدبی؛ لیحاکی أذواق المتلقین، ولما کان الغموض والإیجاز هو ما یمثل جمالیات العصر بما یمنحه من طرافة ودهشة، عمد شعراؤنا على منح نصوصهم تقنیات متعددة؛ لتضمینها تلک التقنیات؛ لتحقیق ما یمکن للقصیدة أنْ تحقق مطالبها ونشدان مبتغاها، وهی ترسل رسالة الشاعر الذی یبغی إیصالها بذوق العصر، وقد اتخذ شاعرنا الدباغ فی إیصال رسالته عدة تقنیات لاستجلاب معانیه المرسلة فی رسالاته الشعریة، ومنها : محمولات تناصیة (دینیة، أسطوریة، تاریخیة، ورموز للطبیعة وصور شعریة متنوعة الأسالیب) جسدت من طریق مخیلة الشاعر معانیة التی أفاض بها حباً للوطن وتعلقاً بتربتها الطیبة. وکان للغته المجازیة بالاستعارات والمجازات فضلاً عن محمولاته الرمزیة ما منح نصوصه تکثیفاً وإیجازاً بینما نجد غزارة المعانی التی اکتنفتها رؤاه الإبداعیة.