نوع المقالة : بحث
الملخص
الاشتقاقُ من الظواهر، التی احتاجت إلیها اللغةُ العربیةُ فزادتْ علیها رصیدًا لُغویًّا هی فی أمس الحاجة إلیه عبر الزّمن وعلى مر السنین، ومن ثمّ أسهم فی الحفاظ على استمراریتها ونموّها وسهولة استعمالها، والنطق بها وتوظیف ألفاظها فی کلّ ما یحتاج إلیها.وموضوعُ الاشتقاقِ وأهمیته فی اللغة من الموضوعات التی خاض فیها علماءُ اللغةِ قدیمًا وحدیثًا ، منهم على سبیل الذکر لا الحصر : ابنُ جنی، وابنُ فارس والثعالبی، والسیوطی، وابنُ عاشور، وتمام حسّان، وعیرهم ممّن لا یتّسعُ المجالُ لذکرهم.وقد اقتضت طبیعة البحث تقسیمه على مجموعةٍ من العنوانات وهی :1-معنى الاشتقاق لغةً واصطلاحًا.2-آراء القدامى والمحدثین فی الاشتقاق.3-أنواعُ الاشتقاق.ثمّ خُتم البحثُ بمجموعةٍ من النتائج، منها :1- من فوائد الاشتقاقُ الکشفُ والتوضیح؛ لأنّهُ یُبرزُ لنا الجزئیّات والکلیات، أو اکتشاف المعانی الجزئیّة والمعانی الکلیة.2-أهمیة الاشتقاق تکمن فی إیضاح الأصل الذی تفرّعت منه أو تولّدت من الکلمات.3-الاشتقاقُ سمةٌ بارزةٌ من سماتِ اللغةِ العربیةِ، وهو إحدى وسائل نموّها وتطوّرها؛ نظرًا لدور الاشتقاق فی ولادة الألفاظ العربیة.4-الاشتقاقُ لهُ أثرٌ مهم فی معرفة الکلمة الأصیلة من الکلمة الدخیلة، أو الغریبة، فالدخیلُ غالبًا یبقى معزولاً لا نجدُ له أصلاً یمکن الرجوع إلیه.5-الاشتقاقُ له أنواعُهُ منها : الکبیر، والأکبر، والاشتقاق الصغیر، ثمّ النحت الذی یرى الباحثُ أنّه الطریقةُ المُثلى لمواکبة التطوّر الهائل الذی تشهده الحیاةُ فی یومنا هذا.