نوع المقالة : بحث
الملخص
أصبحت الحوکمة تحتل مکان الصدارة فی دول العالم کافة سواء النامیة أو المتقدمة ، خصوصاً بعد الانهیارات الکبرى والانهیارات المؤسسیة التی شهدها العالم خلال العقدین الآخیرین، على هذا الاساس تسعى هذه الورقة البحثیة الى توضیح الدور الذی تقوم به الحوکمة فی تحسین الاداء المستدام للوحدات، وذلک عن طریق الاستجابة لمتطلبات فئات اصحاب المصالح کافة. واعتمد فی اعداد البحث على المنهج الوصفی التحلیلی من خلال عرض لتجارب بعض المنظمات والدول فی هذا المجال .ومن الاستنتاجات التی تم التوصل الیها ان اهتمام الوحدة بأدائها المستدام یجعل منها مواطنا صالحا ، لأنها لا تهدف الى تحقیق مصالح المساهمین المالیة فقط ، بل تحقق مصالح جمیع اصحاب المصالح الاخرین، ولا یتحقق هذا الامر من خلال المشارکة فی الانشطة الخیریة فقط، لکی تصبح الوحدة مسؤولة اجتماعیاً، وانما یجب الالتزام بحمایة البیئة والمشارکة الفعالة بالبرامج التعلیمیة وان تشارک بالجهد والوقت على جمیع مستویات الوحدة من اجل تحسین ظروف المجتمع التی تعمل فیه، وان اتباع الوحدات الاقتصادیة لمبادئ حوکمة تتناسب مع البیئة العراقیة او الاستفادة من تجارب احد الدول التی یکون اقتصادها متشابها للاقتصاد العراقی سوف ینعکس على الاداء المستدام للوحدات بشکل ایجابی ویساعد فی حمایة احتیاجات الاجیال الحالیة والمستقبلیة.
الكلمات الرئيسة