نوع المقالة : بحث
الملخص
اهتمَّ علماءُ اللعةِ منذُ القِدَمِ بالدراساتِ الدلالیةِ لِمَا لَهَا مِن تأثیرٍ کبیرٍ فی کتبِهِم ودراساتِهِم ، ولأَنَّهَا تُعنَى دون الاعتمادِ على الوسائلِ الشکلیَّة ، ولأنَّ المعنَى أَخَذَ مکانًا واسعًا فی حقلِ الدراساتِ الحدیثةِ فی شتَّى فروعِهِ ومعارفِهِ ، وکذلکَ لأنَّ علمَ الدلالةِ هُوَ العلمُ الَّذی یُعنى بالمعنى الَّذی شَهِدَ تطورًا ملحوظًا فی میادین المعرفَةِ ، فَهُوَ علمٌ لاَ یُعنى فقط فی المعنى وإنَّمَا عُنِیَ إلى الجانبِ المعنوی بالبحثِ فی العلاقاتِ الإشاریةِ والرموزِ ، وکیفَ تؤثِّرُ فی الجانبِ الدلالی ، لهذا السَّبَبِ درسنا فی هذا البحثِ العلاقاتِ الدلالیةِ وطَبَّقنَاهَا على کتابِ المحاسنِ والأضدادِ للجاحظ (ت 255 هـ ) مِن أجلِ الکشفِ عن مدَى تواجدِ تلک العلاقاتِ فی التُّراثِ العربی القدیم ، وکذلک الکشفُ عَنْ قیمةِ هذا الکتابِ ومکانتِهِ الأدبیةِ مِن وجهةِ نظرِ الدرا سات اللسانیة الحدیثة .
الكلمات الرئيسة