نوع المقالة : بحث
الملخص
تتطلب التنمية المستدامة ، اتباع المسارات الصحيحة ، التي تؤدي الى الاشباع الامثل للحاجات ، بما يتناسب مع نظامه الخاص ، ضمن العام ؛ سواء اكانت طعاما ، ام شرابا ، ام انتماء ،ام تقدير ذات ، ام سكنا ، ام معرفة ... الخ ، ومنه ما ينطوي على واحدة ، ومنه ما يتطلب اكثر في الوقت ذاته ، بحسب نوعه ، ومقتضى حاله ، وعلى وفق ما قدّر له ؛ لضمان سلامته ، وايجابية نتاجه ، وديمومته فنمائه ، بما يحقق فضلى النتائج فإليها ؛ فالتنمية هي التغيرات التي يمر بها الشيء ؛ تطورا بعد المرور بمراحل عدة ؛ فاشباع الحاجات ،والانتاج مراحل متتابعة ، لأن الفرد ،او الشيء لا يصل الى المستوى المطلوب للنتاج ،الا بتلبية الحاجات الاساسية ،بما يتناسب ومقتضى الحال ، ومن ثم فإن توفير المواد الاساسية ، بما يشبع الحاجات الاولية ، على وفق ما يؤدي الى امكانية الانتاج ،بحسب المعايير المطلوبة ، وتنميته باستمرار ؛ يحقق النماء بالجودة المطلوبة ؛ وعليه فإن توفير المواد الاساسية ، بما يشبع الحاجات الاولية ، على وفق ما يؤدي الى امكانية الانتاج ، بحسب المراد, وتنميته باستمرار ؛ يحقق التنمية ، واستدامتها المطلوبة ، ابتداء من منظومة الحاجات ، وكيفيات تغذيتها ، فنتاج مصدرها عنها ، فعملية تحسينه ، وخطوات تطويره المستمرة ،تنمية بما تنطوي عليه من تغايرات متنوعة ، ومعالجات مختلفة ؛ بما يؤدي الى التغذية المتوافقة ،وحاجة الكائن ؛ بما يحقق المطلوب اكتفاء ،حتى التجلي ؛ فيكون حيث المقصود الهدف المنشود ،بما يضمن تنمية نتاجات اعمالهم في الحياة الدنيا ، وللآخرة ، على وفق ما قدِّر.