نوع المقالة : بحث
الملخص
إنًّ للنحويين جهداً كبيراً في وضعهم لقواعد اللغة فقد استقروا اللغة من مصادرها الرئيسة التي أجمعوا على عَدّها وهي (القرآن الكريم، وكلام النبي محمد -ص- وكلام العرب بقسميه المنظوم والمنثور) إذ كان هدفهم الدقة والشمول في اقرار القاعدة النحوية واللغوية بصورة عامَّة وعُدَّت القراءات القرآنية من المصادر أيضًا لارتباطها بالقرآن الكريم من جهة وبلهجات العرب من جهة أخرى، وقد حاول ابن جني أن يضع قاعدة لكلّ قراءة وفي ذلك تعسف وتمحل كبيران إذ ليس من الضروري أن تكون كُلّ القراءات مستعملة ومقروء بها وقد رصد هذا البحث مواطن التعسف في كتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات لابن جني، وبين وجه التكلف فيها مستندًا الى ما أقرّه الاستعمال والقياس وأكده جمهور علماء اللغة.