نوع المقالة : بحث
الملخص
إن في واقع المرأة الكثير من الجوانب السلبية والتي يمكن للإعلام أن يقوم بتصحيحها مستنداً إلى قيم إسلامنا الذي نادى بحق المرأة واستنهاض قدراتها لتواكب تحديات العصر. يحاول البحث تحسس أسباب تراجع المرأة عن دورها، كما يؤكد أهمية الإعلام كوسيلة للتواصل المجتمعي ومقدرته على تغيير التقاليد الخاطئة، مستفيدين من سرعة تطوره وانتشاره، وتنوع قوالبه وجاذبيته. وقد جاء البحث في خمسة مباحث، تناول الاول مقدمة منهجية تضمنت أهمية البحث وتساؤلاته والأدبيات السابقة فضلاً عن منهج البحث وإشكالاته والنظريات الاجتماعية التي استند إليها، وللبحث فرضيتان أساسيتان هما 1. إن أهم أسباب تراجع دور المرأة في المجتمع عّما يجب أن يكون عليه حالها؛ هو " كتابات الفقهاء التي انحازت لمجتمعات ذكورية أقعدت المرأة، إضافة للعادات والتقاليد التي استُمدت غالبيتها من كتابات فقهاء سد الذرائع"، وإن ذلك أثّر في تراجع دورها بمناطق النزاعات سِلماً وحرباً، وفي نيل حقوقها وهي ذات إعاقة، وفي مواكبتها لتحديات العصر،2. إن للإعلام دوراً كبيراَ وعظيماً في تغيير المفاهيم الفقهية والاجتماعية والتقاليد المغلوطة وتصحيحها وفقاً لإسلامنا الذي يصلح لكل زمان ومكان، والمبحث الثاني تناول واقع المرأة في الإعلام مسبوقاً بتعريف مختصر للإعلام وأهميته، ثم سرد الثالث بعض أهم خمس قضايا للمرأة وهي " أ. فقهاء سدّ الذرائع، ب. العادات والتقاليد، ج. المرأة والنزاعات، د. المرأة ذات الإعاقة، هـ. المرأة وتحديات العصر "، أما المبحث الرابع فقد فصّل في معالجات الإعلام لقضايا المرأة على وفق خطة حوت الأهداف والوسائل وأهم ما يمكن إنتاجه، وأختُتِم البحث بمحثٍ خامس تناول أهم النتائج والتوصيات والتي جاء فيها إنشاء مراكز وطنية وإقليمية من أجل جمع وتوثيق وحفظ وتجهيز المواد، فضلا عن تدريب كوادر والإهتمام بوسيلتي الأعمال الملحنة والدراما.