نوع المقالة : بحث
الملخص
في ظل الإعلام الرقمي يمر العالم بازمة أخلاقية مريعة فتنادى علماء النفس بالعودة إلى الروحانية وصدروا أنموذجاً مقتبساً من البوذية والهندوسية للعالم أجمع يسمى تقنيات علوم الوعي. استعرضت الدراسة مكانة المرأة في الإسلام ومهددات اتفاقيات الأمم المتحدة (الجندر) وتأثيرات الإعلام الجديد- تجديد الخطاب الديني ثم طرح أنموذج الغزالي النفسي التربوي من منظور علم النفس الحديث. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي ومنهج المسح وقد أثبتت الدراسة أن تقنيات علوم الوعي تعمل على التحرر من الضغوط النفسية (القلق والإحباط) والشعور بالسلام الداخلي والسعادة- أكثر روادها من النساء من سن (16- 40) . استخدام التقنيات من غير مدرب مختص أدى إلى انحراف أخلاقي بنسبة 70% لأن التحرر خارج إطار الدين المختص يكون مكلفا مادياً، والتقنيات مبثوثة مجاناً، والروحانية الإسلامية توجد في مجلدات معقدة إذا ما قورنت ببساطة كتب هاوكنز وزملائه وتوافرها إلكترونياً وصوتاً وأفلاماً وثائقية. وضرورة تجديد الخطاب الديني وتقديم كتب الامام الغزالي والمحاسبي وغيرهما بأسلوب بسيط ومواكب، وإنشاء منصات رقمية للمناقشة الحرة وتثبيت روحانية الإسلام ، وتطرح الدراسة تساؤلاً في ظل الفجوة الروحية العالمية: هل يكون التصوف الإسلامي معالجاً للأزمة.
الكلمات الرئيسة