نوع المقالة : بحث
الملخص
تعرض عالمنا العربي لهزة عنيفة بعد ثورات الربيع العربي التي تقودها آليات الاعلام الجديد حاملة في طياتها ثقافة عالمية باتت وبالاً على منتجيها ومتلقّيها تهدف الدراسة لمعرفة ما بعد سقوط الأنظمة استطلعت عينة قصدية لمعرفة اتجاهاتهم وتفكيرهم من قادة الرأي المؤثرين من الشباب (لجان المقاومة) واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي ومنهج المسح لعينة بؤرية –مقابلة متعمقة. اثبتت الدراسة انتشار خطاب الكراهية بوسائل التواصل الاجتماعي وكذلك انتهاك الخصوصية وحالة من الاحباط وسط الشباب. صار الاعلام الجديد قائدا للرأي وخلق جيلاً جريئاً عنيدا ليست لديه مرجعية أبوية وكذلك هويات افتراضية مؤثرة اقوى من الأحزاب والنقابات. وتعددت اتجاهات الشباب فأما هو مستسلم او ثائر او مدمن للمخدرات، واغلبهم عكف على برامج تنمية الذات وتنوير الوعي وهي افكار وتدريبات تأملية قد لا تتفق مع الدين ، فعلى علماء الدين وعلماء العلوم الانسانية والنخب الفكرية ايجاد مقاربات فكرية جديدة وانزال النصوص المجردة والارث الحضاري الديني إلى نظريات قابلة للقياس والتجريب وانتاج ثقافة جماهيرية جديدة تواكب متطلبات العصر وابداع الخطاب الديني بمنتوجات فنية سمعية بصرية جاذبة.
الكلمات الرئيسة