نوع المقالة : بحث
الملخص
العلماء المجتهدون - رحمهم الله - لم يتكلموا بأهوائهم وشهواتهم, بل كانوا يجتهدون في بيان أحكام الشرع على ما علموا به من الأدلة، وعلى ما فهموا منه، وقد يتفقون فيما بينهم، وقد يختلفون في بعض الأحيان, حيثُ يرجع الخلاف بين العلماء في عدد الآيات القرآنية إلى أسباب كثيرة، كلها تدور حول بحثهم عن الحقيقة وطلبهم إيضاح الشرع, ولكنهم متفقون على ثبوت ألفاظ القرآن الكريم, ولا يختلفون في أن القرآن لا يزيد ولا ينقص, ولهذا فإن هذه الدراسة تهدف إلى أهمية معرفة أسباب اختلاف العلماء, مفهوم الآية, وفوائد معرفة الآيات القرآنية, وعدد الآيات القرآنية, ومعرفة السبب الصحيح لإختلافهم في عدد الآيات.
الكلمات الرئيسة