نوع المقالة : بحث
الملخص
إنَّ اهتمام علمائنا الأجلاء وحرصهم على اللغة العربيّة –لغة القرآن الكريم- والمحافظة عليها، جعلهم يصوغون قواعدها النحويّة والصرفيّة معزّزين ذلك بالشواهد القرآنيّة، والاحاديث النبويّة الشريفة ،وكلام العرب من نظم ونثر، مبينين فصاحتها وبلاغتها، وللشعراء دور في ذلك، فقد نظموا شعرهم على أوزان بحورها، فالمباحث الصرفية مليئة بالشواهد الشعرية التي اتخذها الصرفيون قاعدة في حلّ كثير من المسائل الصرفيّة، وبيان مضامينها التي تعددت فيها الآراء، فكان للبصريين والكوفيين موقف منها، وتخريجها بحسب ما يقتضيه فهم علماء المدرستين.