نوع المقالة : بحث
الملخص
إنَّ البحث في كتاب الله هو غاية المسلم ففيه هداية الأولين والآخرين، ويتلخص البحث في بيان اطراد أحكام التشريع الإسلامي عند الأقوام السابقة ، التي اتضحت في خطاب النبي شعيب للنبي موسى وتبرز هذه المعايير بدءاً بحصول الموافقة من كل من ولي الأمر وهو شعيب وابنته وموسى، ومن ثم ينتقل إلى بيان الصداق الذي يكون مهراً للمرأة، وفي ضوء كل هذه المعايير التي ذكرت للزواج من قبيل موافقة ولي الأمر وموافقة البنت وقبول عرض الزواج من موسى يبرز هدف البحث في استحصال المعايير كافة وتهيئة موسى للجو الذي يمكنه من أداء الرسالة مستقبلاً، ومن هذا نخلص إلى أنَّ معايير الزواج تتحدد بتعدد الاحتياجات لكل من الرجل والمرأة على سواء وأن النبي شعيب، لم يكن ليزوج ابنته من غريب إلا بعد استعلام أحواله والتأكد منها بتجميع كل المعطيات للخروج بنتائج تمكنه من التعريض وخطبة موسى لإحدى بناته وفي ظل كل الظروف لم يترك الأجر الذي سيكون مهراً لابنته مع اشهاد الله جل وعلا على عقد النكاح هذا.
الكلمات الرئيسة