نوع المقالة : بحث
الملخص
هذا البحث - وإن يكن وحدة مستقلة بذاتها- فهو جزء من سلسلة أبحاث سوف تنشر عن تاريخ القضية التاريخية في الشرق الأدنى القديم، المكان الذي لعب دورًا كبيرًا في تأريخ أحداثه، وها نحن اليوم الامتداد الطبيعي التاريخي لذلكم المكان. والخطة التي نسير عليها في هذا العمل هي الخطة التاريخية التركيبية، التي تقتضي بدراسة الجوانب المهمة من حيوات الشعوب ، وعملها وثقافتها وتأثير كل منها في الآخر.
أودُ أن أنوه إلى هذه الدراسة، على أنها أول دراسة تعنى بتأريخ الأحداث التاريخية، بمعنى: تسجيلها ، وكتابةُ أحداثها ووقائعها وكيف حدثتْ وأسبابها في الماضي أو الحاضر. قد عرفنا أن مؤسساتنا الأكاديمية درستِ التأريخ بشكل منفصلٍ عن تاريخه، وهذا ما وصلت إليه هذه الدراسة، يجب أن لا ينفصل التأريخ عن تاريخه الموغل في القدم. تعنى هذه الدراسة، بتأريخ القضية التاريخية، ومن ثمة تأخذ بنظر الاعتبار سياق وفكرة التاريخ في الشرق الأدنى القديم، وذكرت كذلك القوائم الملكية في بلاد وادي الرافدين وطول الفترات الميثولوجية للملوك. هذا وتناولتِ الدراسة جدلية الصراع بين الأسطورية والتاريخية. حيث تكمن أهمية الدراسة في موضوعاتها التي قلما تطرقت لها المصادر العربية، ودليل على ذلك، لنأخذ ملوك ما قبل الطوفان "الوليم" و " الانجر" لم يتطرق لهما أي مصدر عربي بالمطلق، وجمعتُ مصادره من عدّة مصادر أجنبية.
الكلمات الرئيسة