نوع المقالة : بحث
الملخص
لقد بين البحث نوعية الترميز وعلاقته بقضايا المجتمع، التي برزت في دورها للواقع الاجتماعي، لذلك نبين فيها أسلوباً أيديولوجيا التي استخدمها الكاتب بصفته عنصر ذات للأنسان الواقعي، الرابط بين جميع عناصر السلطة في مجالات رمزية ودلالية. فالسلطة هي عنصر الصراع الذي بين فيه (أحمد خلف) أشكاله المتنوعة الترميز ما بين الفرد والجمع، اللذان أعتبرهما العنصر الفعال بين سلطة الفرد وسلطة الجمع، التي أخذت في مجالات الابداع الفني في نصوص الكاتب، لذلك بين من خلالها الصراعات السياسية ونوعية تصور السلطة، مع صورة مشهدية للمجتمع من خلال الصراعات بينهما، التي بين فيها نمط الاحداث ونوعية تحولاتها الرمزية، لشخصية السلطة في مزايا عدة ما بين الزمان والمكان.