نوع المقالة : بحث
الملخص
يعد الأمن المجتمعي حاجة أساسية لكل مجتمعات الانسانية ومؤشرا للاستقرار والازدهار والتقدم وعاملا رئيسيا لحماية منجزاته والسبيل لرقيه، كما له أهمية بالغة في توفير بيئة آمنة ويبعث الطمأنينة في نفوس أفراده، إلا أن الأمن المجتمعي لا يتحقق إلا في وجود عدالة اجتماعية على مستوى جميع الأصعدة، لأن أساس الأمن هم الأفراد فهو منهم وإليهم، لذلك يجب الاهتمام بالأفراد ونشر العدالة لاجتماعية بينهم في الحقوق والواجبات كي تضمن ولاءهم وانتماءهم للمجتمع، وان غياب العدالة الاجتماعية وعدم تكافؤ الفرص سوف يسهم في عدم الاستقرار المجتمعي ، لذا تعد العدالة الاجتماعية نظام اجتماعي اقتصادي يهدف الى ازالة الفوارق الاقتصادية بين طبقات المجتمع الواحد ، اذ إنها تعمل على توفير المعاملة العادلة وتوفير الحصص التشاركية من خيرات المجتمع للجميع من خلال إعادة توزيع الدخل، وتكافؤ الفرص، فإذا لم يتم تحقيق العدالة المجتمعية يتولد لدى الفرد إحساس بالظلم والتهميش والاغتراب، وعدم وجود حقوق لديه في مجتمعه مما يؤدي الى عدم تحقيق الامن المجتمعي.
ويمكن توضح اهم الاستنتاجات وهي : 1.ان العدالة الاجتماعية تشير إلى توزيع الموارد والفرص بشكل عادل ومتوازن في المجتمع. 2.ان الأمن المجتمعي :هو حجر الزاوية الذي يرتكز عليه التقدم وتعتمده التنمية والتطور في سبيل تحقيق أهداف المجتمع الجماعية المشتركة. 3.ان العدالة الاجتماعية تحقق الأمن المجتمعي والطمأنينة داخل المجتمع وبين أفراده وأسره.4. إنّ شعور الفرد بالانتماء أو ضعفه سواء كان الانتماء للأسرة أو المجتمع يعد من المعوقات الهامة التي تعوق الشباب عن المشاركة في عملية التنمية كونهم في هذه الحالة لا يهمهم عملية أو عمليات أخرى تهدف إلى تنمية المجتمع وأنماءه. 5.أن الشعور بالانتماء يحقق امتثال الفرد لقيم وقواعد الجماعة وذلك ليحظى باحترام وتقدير الجماعة مما يسهم في اندماج الفرد وتكامله مع الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه وكل ذلك تحقيقاً وتدعيماً للأمن المجتمعي .
الكلمات الرئيسة