نوع المقالة : بحث
الملخص
تناولت في بحثي(قرامطة العراق والشام وصراعهم مع الخلافة العباسية )الاوضاع التي كانت تمر بها الخلافة العباسية في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، قبل ظهور القرامطة وتحدثت عن العناصر التي كانت تسكن بغداد وما الت الية امور الخلافة من تدهور وضعف لتجبر على الاستعانة بالعنصر التركي بعد ان فقدت ثقتها بالعنصر الفارسي والعربي .وتكلمت على اصل تسمية القرامطة وكيفية نشوئها في وسط الكوفة على يد الداعية حسين الاهوازي ،ومن ثم اكمل الامر من بعده حمدان بن قرمط وصهرة (عبدان) وتنامي قوتها الى ان وصلت الى اقامة (دار الهجرة).وقيام ال زكروية بمهمة الدعوة بعد ان قاموا بقتل عبدان واستفرادهم بالدعوة وبعدها تعرضوا الى مضايقات من قبل انصار حمدان بن قرمط وعبدان الامر الذي اجبرهم على التوجه الى بلاد الشام وصحراء السماوة بين دمشق والكوفة، الى ان تمكنت الخلافة العباسية من القضاء عليهم وتتبعت من بقي منهم قتلا او سجنا.
الكلمات الرئيسة