نوع المقالة : بحث
الملخص
يتناول هذا البحث قراءة مفهوم المظاهر التناص القرآني في شعر المتنبي ، ضمن قراءة جمالية تسعى إلى إبراز تلك المواقف والالفاظ والمحفزات التي صاغت أجواء نظم القصيدة عند الشاعر العباسي التي طرحها للمتلقي ، ونالت الحصة الكبرى في معظم أشعاره التي تبين دوره الأخلاقي المستمد من عقيدته ، وثروته اللغوية والدينية لذا كان يستعمل شتى الوسائل لطرح تلك المثل العليا ، وتحرز الهدف الإبداعي والجمالي بخطى ثابتة مستدامة ، بعيدا من جزئية الرتابة والتكرار حتى يستطيع إيقاظ الوعي والانتباه في متلقيه وإحراز الاندماج الفكري معه ، ويعد الدليل القرآني مكمنًا خصبًا لعوامل التأثير تلك ، لذا أصبحت العلاقة بالشعر ذات ديمومة ؛ فبدونها لا يستطيع أن يمارس دوره المؤثر تأثيرًا مباشرًا في النصّ .