نوع المقالة : بحث
الملخص
تتشكل المظاهر الكارستية نتيجة لتضافر عمليات الانحلال والترسيب في أثناء مدد من الزمن وبسرعة متباينة تبعا للخصائص البيئية للمنطقة ، تعدّ عملية الأذابة برهانًا أساسيًا في نشوء الكارست ، اذ تتفاعل كاربونات الكالسيوم مع الماء وغاز ثاني اوكسيد الكربون ينتج بيكربونات مذابة ( منحلة ) بمظاهر ارضية مختلفة مثل (اقراص العسل - هوات الأذابة – الأنفاق – الكهوف).
تتطور المظاهر السطحية ضمن الأفق او القطاع العلوي (Epi karst) اذ توجد ضمن المكاشف الصخرية السطحية المشكلة لجسم جبل مقلوب ، وتتنوع في خصائصها الشكلية ومسمياتها على وفق تطورها الجيومورفي . ودراسنا أربعة مظاهر كارستية درست بالبصمة الطيفية واهمها اقراص العسل ، النماذج التي فحصناها نظريا و مختبريا في منطقة الدراسة تتعلق في المقام الأول بالجيولوجيا والهيدرولوجيا الكارستية اذ تعدّ الدراسات الجيومورفية ذات اهمية كبيرة لانها تعكس تأثيرات البنية الجيولوجية القديمة وهي مهمة في تتبع التغييرات المعاصرة للجبل. اثبتت الدراسة اهمية استعمال معطيات الأستشعار عن البعد و نظام المواقع العالمي (GPS) والعمل الحقلي ، لدراسة المظاهر الكارستية السطحية باستعمال مقياس الطيف الراديومتري ( Spectroradiometer RS3) جهاز البصمة الطيفية ( ASD ) عن طريق البيان الفضائي Land sat7) ) وبرنامج ( (ENVI، ضمن المدى الطيفي 350-2500 ŋ m )) و عمل خريطة للتوزيع الجغرافي للمظاهر الكارست التي قسناها حقليا وانتشرت في جبل مقلوب.
الكلمات الرئيسة