نوع المقالة : بحث
الملخص
يسعى هذا البحث إلى اختبار "أصالة البراءة وحجية استدلالها" ، إذ قاس الباحث البراءة واختبارها عير حجيّة البراءة بآية (7) من سورة الطلاق، قال تعالى:(لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاَّ ما آتاها ...)، ولتحقيق ذلك استخدم البحث مجموعة من الاعتراضات التي أوردت على الاستدلال بها وأجوبتها التي تناولها البحث، وقد اشتملت عينة البحث على تفسير الآية وشأن نزولها، وفقه الآية وكيفية الاستدلال بها ، وقد اثبتت نتائج البحث صحة فرضيات البحث وفي هديها صيغت مجموعة من الاستنتاجات كان من أهمها إن مقتضى عموم الآية أو إطلاقها شامل، لما قبل الفحص أيضاً، فضلاً عمّا بعده نعم، في موارد الشبهات الحكمية قد لا يكون تاماً في حالة ما قبل الفحص، باعتبار وجود تكاليف محتملة عند المكلّف يكون كافياً لتحريك المكلّف في الفحص وعدم الاطمئنان بعدم الفحص، ومثل هذا الاحتمال ، قد لا يكون إطلاق الآية كافياً لنفيه.
الكلمات الرئيسة