نوع المقالة : بحث
الملخص
يدور بحثي هذا عن الاجراءات التي قام بها الصالح نجم الدين أيوب لا عادة الأمور الى نصابها بعد ان دبت الفوضى بين الأمراء الأيوبيين بسبب تضارب المصالح الشخصية، قبيل الحملة الصليبية السابعة والتحالفات التي تمت بين الامراء الأيوبيين والامراء الصليبين، ومعركة غزة التي دارت بين القوات الايوبية والصليبين وتمكنت فيها القوات الايوبية من النصر على الصليبين، ثم حدثت انقسامات كبيرة بين الامراء ادت في نهاية المطاف أدّت الى مغادرة ثيبوت الرابع لبلاد الشام وعودته الى اوربا، وقدوم الحملة الانكليزية التي استطاعت ان تحقق مكاسب كبيرة من خلال استعادة ما كان لمملكة بيت المقدس غرب نهر الاردن، وتناولت الصراعات التي جرت بين الامراء الصليبين انفسهم والذين كانوا يتصرفون كما لو انهم اقاليم مستقلة ،وبعدها الضربة الكبيرة التي تعرض لها الصليبيون في معركة اربيا التي كلفت القوات الصليبية خسائر فادحة واشترك في هذه المعركة الخوارزميون الذين كان لهم الدور الكبير في ذلك النصر، وبعد هذه الهزيمة وحالة الخلاف والتدهور والفوضى بين الامراء ،تحرك الغرب لارسال حملة جديدة وهي الحملة الصليبية السابعة التي تمكنت من تحقيق انتصار كبير بقيادة لويس التاسع عن طريق دخولها الى دمياط ومن ثم توجهها الى القاهرة ،وفي هذه المرحلة توفي الصالح نجم الدين ايوب واكملت شجرة الدر ادارة المعركة وكانت تعطي الاوامر بأسم زوجها واخفت وفاته الى ان وصلن ابنة تورانشاه وتمكنت من تحقيق النصر وتم اسر لويس التاسع نفسه وهكذا فشلت الحملة الصليبية السابعة.