نوع المقالة : بحث
الملخص
الفجوة الغذائية يقصد بها عدم التناسب بين الكميات الغذائية اللازمة وعدد السكان، الأمر الذي يؤدي بالدولة المعنية لاستيراد الغذاء من الخارج. ومن ثمّ فإنّ أي نقص في الموارد الغذائية يقابله زيادة في عدد السكان ، وهي عوامل تسهم في توسيع فجوة الغذاء على سبيل المثال محدودية الاستثمار في المشروعات الزراعية والغذائية.
وتحاول معظم الدول جاهدة تحقيق الاكتفاء من حاجة السكان من المحاصيل الغذائية وخاصة المنتجات الغذائية الاستراتيجية لتقليل الاعتماد على الاستيراد.
تحاول هذه الدراسة الكشف عن التباين المكاني للفجوة الغذائية الظاهرية لواحد من أهم المحاصيل الاستراتيجية في النمط الغذائي والاقتصادي للفرد العراقي وتباينه المكاني بين الإنتاج والاستهلاك.
الكلمات الرئيسة