نوع المقالة : بحث
الملخص
يختلف تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الزوجية باختلاف طريقة الاستخدام أو الاستفادة من الأمر، ففي بعض الحالات يكون هذا التأثير إيجابياً عندما يوطد العلاقات بشكل كبير، كما يمكن في حالات أخرى أن يكون تأثيره سلبياً لدرجة قد تصل إلى الطلاق.
تبدأ قصص العلاقات والخيانة الزوجية عبر مواقع التواصل الإجتماعي من خلال إتاحة الموقع إضافة أصدقاء إلى الحساب الخاص ليمكنك فيما بعد التواصل معهم عبر دردشة كتابية أشخاص يستعملون أسماء مستعارة وبمرور الوقت يبدأ الشخصان في تعريف الآخر بنفسه حتى يحدث بينها تعود فتصبح أسرار كلا منهما لدى الآخر فتزداد الثقة إلى حد كبير، حينها قد يشعر الزوج أو الزوجة بارتياح لهذا الشخص أو بحدوث توافق فكري بينهما من هنا تبدأ المغامرة من دون علم الشريك خاصة أن الحساب شخصي ولا يمكن للآخر دخوله دون علمه.
تبقى الخيانة الزوجية جريمة غير مثبتة في القانون بل لا يمكن إثباتها سواء من طرف السلطات القضائية أو القائمين بالتحقيق . والمشكلة في أن فعل الخيانة عبر وسائل التواصل الإجتماعي يخضع لقاعدة شرعية الجرائم بمعنى أنه لا يمكن إعتبار الفعل مجرّم جنائيا ما لم يثبت تطابقه مع نص خاص في نطاق قانون العقوبات العراقي على الرغم من ثبوت الضرر بفعل الخيانة الذي يتيح لمن وقع عليه أن يطلب التفريق أمام المحاكم الشرعية وبالتالي فإن حقوقه الجنائية من ممكن أن تهدر مع المطالبة أمام المحاكم الشرعية .
أصبح المشرع مرغما بتقديم تعديلات تواكب التطورات التكنولوجية التي أصبح يعرفها العالم في مجال التواصل من جهة، و يحفظ حقوق المتقاضين من جهة ثانية، لسد الفراغ التشريعي .