نوع المقالة : بحث
الملخص
قال تعالى : " ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر " (التكاثر 1-2) تعد هذه الآية المنطلق الأول الذي دعا إمام الزاهدين علي بن أبي طالب(ع) لأن يقول هذا الكلام وهو ( وصف الموتى ) الذي يمثل نصا زاخرا بالمؤثرات الدلالية والنفسية التي تشدّ المتلقي وتستميله لإعادة النظر في الحياة الزائلة والتفكير بالموت ، وترك مفاتن الدنيا والإقبال على الآخرة ولا شكّ في أنّ الخوض في هكذا مدلولات عميقة يحتاج الى ألفاظ متقنة وأساليب جمة لصقل تلك المعاني ومدى وقعها في النفس مشفوعة بمؤثرات دلالية بحتة والحجاج بوصفه عملية اقناع وتأثير حتما سيحتاج الى وسائل كثيرة يخطها لإيصال تلك المعاني العميقة . فجاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على أهم الوظائف الحجاجية في (وصف الموتى) وما يحتويه هذا النص من الوظائف الحجاجية محاولة الكشف عن الجوانب الجمالية والدلالية والأساليب البلاغية وكيف وظّف الإمام علي (ع) تلك الأساليب لخدمة المعاني.
الكلمات الرئيسة