نوع المقالة : بحث
الملخص
لا يختلف اثنان أن للوعي الديني أثرا بالغاً في اندماج الأفراد والمجتمعات مما يؤدي إلى جلب المصالح للناس ودفع المفاسد عنهم، فالوعي الديني يساهم في تنمية الوازع الديني المبني على الفهم والإقناع، فهو مجموعة الحقائق والمبادئ التي تقرها النصوص الدينية وتعاليم الإسلام من النواح الفكرية والنفسية والعلمية، ويختلف باختلاف البيئات والثقافات والأشخاص والدول وله تأثير كبير على حياة الأفراد في مختلف المجالات، حيث أنه كلما كان الإنسان أكثر وعيا كانت حياته أرقي فهو يعمل علي خلق روح الاعتزاز والتقدير ويولد لدى الأفراد الرغبة في البحث عن المعرفة . ولا يعني قبول الآخر أن يتخلى الشخص عن فكره وثقافته وعاداته وتقاليده وانتماءه وقناعاته، وإنما يعني بكل بساطة هو الاحترام والتقدير وتفهم المفاهيم التي يتبناها الآخر، ومهم أن نفهم أن قبول الفرد لنفسه وذاته يؤدي إلى قبول الآخرين بكل سلاسة ويسر، فإذا كان هناك خلل في مستوى قبول الفرد لنفسه وذاته سينعكس سلبًا على قبوله للآخر بنسب متفاوتة، وهذا يرجع إلى نسبة ثقته بنفسه وذاته، فقدان الثقة بالنفس يؤدي إلى الانحدار في العلاقات بالآخرين، لذا يعد الوعي الديني ضروري في عملية تقبل الاخر والاندماج المجتمعي وبهذا يهدف البحث الى معرفة دور الوعي الديني في تقبل الاخر والاندماج المجتمعي لدى طلبة جامعة بابل .