نوع المقالة : بحث
الملخص
أن البيئة المؤسساتية الموجودة اليوم تعمل ضمن اطار من التنافس نتيجة للتطورات العالمية وتكنلوجيا المعلومات فما كان يصلح للاستخدام في الماضي لا يصلح للحاضر والمستقبل فالظروف اليوم تشجع المؤسسات على النجاح والتنافس وهي ليست ميزة أو فطرة أنما من صنع العقل ففي الماضي كان المعيار الأساس قائم على مبدا الاستقرار أما اليوم فيوجد تحديات مختلفة فالتقدم العلمي خلق روح المنافسة والضغط على جميع المؤسسات لأجراء التغيرات وتحسين بيئة العمل فأصبحت تكنلوجيا المعلومات هي العامل الرئيسي للعملية الإدارية في المؤسسة واتخاذ وصنع القرار واصبح تأثيرها واضحا على جودة الأداء الإداري إذ استطاعت أن تقلص حجمها كبديل عن بعض الأفراد باتخاذ أدوارهم على اعتبار أن الثورة الصناعية تمثل اعظم ظاهرة في القرنيين الأخيرين جعلت من نظم المعلومات والتكنلوجيا اهم عنصرين من عناصر نجاح المؤسسة في عالم متجه نحو العولمة وتبادل المعلومات لذلك اصبح لزاما على المشرع مراجعة مفاهيم الادارة المستخدمة وأن يواكب التطور السريع الحاصل لتكنولوجيا المعلومات بتشريع قوانين التي تتعلق " بالإدارة الإلكترونية " ، للاستفادة من التقدم العلمي والتحول الى اسلوب الادارة الالكترونية الحديثة.
الكلمات الرئيسة