نوع المقالة : بحث
الملخص
إن استخدام مفاهيم أو مصطلحات ايديولوجية تتعلق بالذكورة أو الأنوثة أو الحياة الأسرية والحياة الجنسية تحمل قيم ومفاهيم نشأت وتطورت في مجتمعات غربية كمصطلح (النوع الاجتماعي أو الجندر) التي من شأنها تغير البنية الاجتماعية لتركيبة الأسرة الطبيعية النمطية ذات الفطرة الربانية من دون المراعاة للخصوصيات الدينية والثقافية وللأعراف المجتمعية لمجتمعات أخرى لا تعلم للحياة الأسرية سوى نمطا طبيعيا واحدا اصطلحت عليه كونها لا تخالف الفطرة الإنسانية السليمة والنقية التي فطر الله الناس عليها من خلال العولمة الثقافية والاتفاقيات الدولية التي تستهدف خلخلت هذا الكيان الاجتماعي وخصوصا في العالم الإسلامي، وسعي هذه الفلسفة لخلق الأسر اللانمطية التي تدعو للشذوذ والتأكيد على إن الاختلاف بين الذكر والأنثى لا علاقة له بالاختلافات العضوية بمعنى أنه لا توجد ذات مذكرة أو ذات مؤنثة، وإنما الذات الإنسانية تولد حيادية وأن مسألة الذكورة والأنوثة ما هي إلا صناعة اجتماعية ودنية وان الجنس لا يحدد طبيعة الإنسان، وإنما يحددها المجتمع من خلال تقسيم الأدوار وفقا لتركيبة البيولوجية لكلا الجنسين.
الكلمات الرئيسة