نوع المقالة : بحث
الملخص
الخلاصة
المستخلص ادى التراجع فی دور مدققی الحسابات فی اداء مهامهم بالشکل المطلوب الى قیام معهد المحاسبیین القانونیین فی ولایة فلوریدا بتطویر الیة مراجعة النظیر التی تستند الى مراجعة خارجیة للمؤسسة من قبل اشخاص مختصین للاطلاع على کفاءة الرقابة والتدقیق. وقد تم التأکید على ضرورة خضوع الاشخاص المراقبین الذین یقومون بمراجعة النظیر لاعتبارات معینة: منها ان یکون لدیهم الخبرة الکافیة، وقد مارسوا مهنة محاسب قانونی کما یجب ان یکونوا قد انتموا الى مؤسسة ترعى تدریب وتأهیل الکوادر للقیام بمهمة المراجعة. وفی ظل الاوضاع الراهنة فی العراق وکثرة الشرکات الاستثماریة ودخول المستثمرین الاجانب والانفتاح على العالم أصبح من الضرورة حذو الدول المتقدمة الاخرى فی اتباع مراجعة النظیر. باعتبار ان العراق بحاجة الى تفعیل الجانب الرقابی وجودته من خلال التأکد من سلامة التقاریر المالیة والاوراق المحاسبیة الخاصة بالمؤسسات الحکومیة والشرکات على حد سواء کون الجودة اصبحت مقیاسا عالمیا لقیاس کفاءة وفاعلیة العمل المؤسسی. کما یجب ان تکون هنالک مراقبة للتقاریر الصادرة من مراقبی الحسابات ومراجعتها للتأکد من سلامتها ومدى الاعتماد علیها من قبل مستخدمی البیانات المالیة.