نوع المقالة : بحث
الملخص
الجامعة من خلال أطرها العلمیة التدریسیة على اختلاف درجاتها تقوم بنقل المعرفة للملتحقین بها من الطلبة الجامعیین ومن ثم تزوید المجتمع بالمهارات والکفاءات العلمیة والتقنیة ، فضلاًعن ما تقوم به من بحوث علمیة وتجریبیة ومیدانیة وکذا تقدیم الخدمات الٕاستشاریة وإنجاز بعض المشاریع المتصلة بالتنمیة الٕاجتماعیة والٕاقتصادیة والعملیة .تبذل الجامعات العربیة حالیا جهودا مشهودة لمواکبة التغیرات الحادثة وإذا کانت بعض التقاریر العالمیة التی صنفت جامعات العالم المتقدم خلت من أی اشارة إلى جامعة عربیة ، فإن کل جامعة تسعى للٕالتحاق برکب التقدم ، وتخطط لتکون فی وقت قریب ضمن جامعات العالم المتمیزة علیها أن تلتفت إلى مبدأ عالمیة التعلیم العالی . لکن بالرغم من الجهود المبذولة من الجامعات العربیة إلا أنها تعانی من الکثیر من القصور والنقائص والإختلالات ما جعلها تحتل مراتب متدنیة فی سلم الترتیب العالمی ، وأصبحت هذه الجامعات مع مرور الزمن تبحث عن آلیات للخروج من أزمتها ، من بین هذه الآلیات لجؤها إلى التعلیم الرقمی واستخدام التکنولوجیات الحدیثة لتحسین نوعیة التعلیم الممنوح وبالتالی الوصول إلى تحقیق الجودة والنوعیة . یشیر مفهوم الجودة فی التعلیم فی هذا السیاق إلى بعض الملامح الواجب توفرها مثل: معاییر تکوین المعلمین ، معاییر نمطیة المبانی المدرسیة، معاییر ظروف التمدرس، معاییر جودة الکتب المدرسیة ، طبیعة الإدارة التربویة وفعالیتها معاییر جودة البرامج التربویة، معاییر جودة استراتیجیات التدریس ، مدى تطبیق التکنولوجیات الحدیثة فی مجال التعلیم ، جودة التعلیم الرقمی ....الخ. تظهر أهمیة الجودة فی التعلیم العالی لتطویر البلدان والمجتمعات ، لأن المؤسسات الجامعیة تحضر المتخصصین الذین سیعملون بصفتهم مسربین للموارد العامة والخاصة للدولة ویحرصون على النشأة السلیمة للجیل الجدید فی کل المجالات رغم أن تطبیق الجودةفی التعلیم الرقمی فی معظم الدول لا یزال فی مرحلة التجریب إذ لم یکن منعدم فی دول أخرى هذا مادفعنا بصفتنا باحثین للإهتمام بالتجارب التی طبقت فی مجال الجودة فی مختلف بلدان العالم فی مجال التعلیم الرقمی .
الكلمات الرئيسة