نوع المقالة : بحث
الملخص
أثارت تجربة التعلیم الإلکترونی عن بعد فی العالم عموما وفلسطین خصوصا، الکثیر من التساؤلات على المستویین الرسمی والشعبی، ویمکن حصر هذه التساؤلات فی تیارین: أحدهما ذهب إلى الدفاع عن هذه التجربة من التعلیم ورأى ضرورة تبنیها وتوفیر السبل لها من تقنیات ومختصین وإدارات مستمدا قوته من النهضة التکنولوجیة الحدیثة التی شملت فی هذا العصر الصغار قبل الکبار، وآخر دعا إلى الحیطة والحذر وضرورة التروی فی عکس هذا الأنموذج من التعلیم على البیئات کافة، تبعا لمجموعة من العوامل التربویة والاجتماعیة والاقتصادیة والدینیة.من هنا، وفی ظل هذا الصراع الذی تولد فی المرحلة الأخیرة بین التیارین، وجد الباحثان من الضرورة تسلیط الضوء -فی دراستهما- على إمکانیة قدرة إحدى مؤسسات التعلیم العالی الفلسطینیة -وهی کلیة العلوم الإسلامیة- وقدرة مسؤولیها وأکادیمییها على تطویع الإمکانات المتاحة وتکییفها وتکییف مقرراتها الدراسیة بما یتناسب وهذا الأنموذج من التعلیم، وهل من الممکن أن یتم ذلک أم لا؟وستقف الدراسة عند مفهوم هذا التعلیم وأبرز خصائصه والتخصصات المطروحة فی الکلیة؛ لتبین مدى نجاح عملیة تطویع الإمکانات المتاحة على الطلبة والموظفین فی الکلیة. کما وسینظر الباحثان فی دراستهما إلى احتیاجات المحاضرین فی الکلیة تبعا لمجال التخصص، وطریقة إعطائه سواء أکان نظریا أم عملیا، آخِذَیْن فی الوقت نفسه احتیاجات المحاضرین والفنیین للدورات التدریبیة وورش العمل والتجهیزات الفنیة بما یتناسب ورؤیة وزارة التعلیم العالی والبحث العلمی الفلسطینیة والتوجه العلمی العالمی.
الكلمات الرئيسة