نوع المقالة : بحث
الملخص
یعد التعلم الرقمی من أهم الأسالیب الحیویة المعتمدة فی عملیـة الـتعلم بشکل عام خصوصا فی ظل الانفجار المعرفی والتطور التکنولـوجی الحاصـل فـی مختلف المجتمعات والأمم ، فی الماضی کان استعمال التقنیة فی التعلیم امر مثیر للجدل فقد حظی بانتقاد الکثیرین لقولهم ان تحدیث التعلیم التقلیدی له اثار سلبیة على المجتمع الا انه وبعد مرور الوقت اصبح الاعتماد على التعلیم الرقمی حاجة ملحة فبالتأکید ستکون لها اتار ایجابیة فیما لو طبق بالشکل الصحیح . هدفت الدراسة إلى تبنی التعلیم الرقمی الإلکترونی وأثره على تحصیل الطلبة فی فی مادة الکیمیاء فی المرحلة الثانویة. کان مجتمع الدراسة من طلاب الرابع العلمی تکونت عینة الدراسة من 60 طالب وطالبة , حیث تم اختیارهم بشکل عشوائی وتقسیمهم الى ثلاث مجموعات, تتألف کل مجموعة من 20 طالبا والمجموعات هی المجموعة الضابطة تم تدریسهم باستعمال الطرائق التقلیدیة اما المجموعة الثانیة استعملت التعلیم عن بعد والمجموعة الثالثة استعملت التعلیم المدمج واعتبر منهج الکیمیاء ( الکیمیاء العضویة ) فی الرابع العام هی مادة الدراسة حیث استغرقت الدراسة ثلاثة اسابیع بواقع ثلاث حصص اسبوعیا وبعد الانتهاء من تدریس الوحدة التدریسیة تم اعطاء الطلاب فی کل مجموعة 20سؤالا من اختیار متعدد وذلک لقیاس التحصیل ومستوى ( (0.89 الاداء وتم التأکد من ثبات الاختبار ومن اجل تحلیل الدراسة وفق کیورد ریتشاردسون تم استخدام اختبار شفیة ((Two-Way ANOVA وتوصلت الدراسة الى تعود الى طریقة التدریس ( 0,05 ≤ α وجود فروق ذات فروق احصائیة عند مستوى دلالة ( -1 2- عدم وجود فروق ذات دلالة احصائیة عند مستوى دلالة ((0,05 ≤ α لاداء الطلاب مجموعة الدراسة 3-عدم وجود فروق ذات دلالة احصائیة بی الاناث والذکور3
الكلمات الرئيسة