نوع المقالة : بحث
الملخص
على الصعید العالمی، التعلیم العالی یتجه نحو الترکیز على الابتکار من خلال التعلیم القائم على التکنولوجیا الرقمیة. السؤال الذی یجب أن نثیره هو هل ان التعلم والتدریب الذی نستخدمه فی الجامعات یطور المهارات المهنیة للطالب مدى الحیاة ام هی قابلة للنسیان بعد فترة قصیرة، وهل هذا التعلیم یحفز الطالب على الابتکار وخلق أفکار جدیدة وهل المواهب التی یمتلکها المتخرج کافیة تؤهله لدخول الثورة الصناعیة الرابعة؟ فی الوقت الحاضر نحن نبحث عن التغییر فی جمیع أنحاء العالم فی إجراءات منصة التعلم عبر الإنترنت وکذلک نسعى الى التوسع فی مجال التعلیم وعوامله الرئیسیة من شکل ومحتوى المناهج والمدخلات الجامعیة. فی عملنا نقترح أنموذجًا تعلیمیًا جدیدًا مخصصًا قائمًا على الإقناع الشعوری والتطبیقات الأخرى للتحفیز الشعوری. أولاً، سنناقش تعریفنا لخط مموه من اللاشعور وهل یمکن تطبیقه فی التعلیم الالکترونی وأیضًا الحجج حول سبب صعوبة الاستمرار فی التعلم التقلیدی بعیدًا عن التفکیر الواعی. فی الجزء الآخر، وسنقدم استخدمنا للتعلم الإلکترونی (وبعض مقاطع الفیدیو) لتوضیح أمثلة على الآثار الأساسیة للتحفیز اللاوعی الذی یمکن استخدامه فی دروس مختلفة تم تدریسها فی کلیة الهندسة فی مراحل مختلفة. وهذه الدروس عرضت على بعض المتطوعین من الأعمار مختلفة. أخیرًا، سنقترح بعض التطبیقات التی یمکن أن تزید من المواهب البشریة ریثما توضع التشریعات القانونیة لهذا الأسلوب من التعلیم
الكلمات الرئيسة