نوع المقالة : بحث
الملخص
تغیر کل شیء بعد جائحة فیروس کورونا، وباتت أهداف أخرى فی صدارة سلم أولویات التعلیم العالی. حیث امتدت المرحلة الأولى للتغییر بین مارس/آذار وأبریل/نیسان، ورکزت على تأسیس وسط اجتماعی جدید للعمل، من حیث طرق التدریس والبحث والتغیرات المرتبطة بظروف العمل فی الجامعات. واضطرت الجامعات، بسبب الإغلاق الکُلی لاحتواء فیروس کورونا، إلى نقل صفوفها الدراسیة إلى شبکة الإنترنت لنهایة العام الدراسی؛ کی تضمن درجةً من استمراریة الدراسة فی نظر الطلبة وأسرهم. وکشف هذا التحول على الفور عمق انعدام المساواة والفجوة الرقمیة بین الطلاب الذین تتوافر لدیهم إمکانات الاتصال بالإنترنت والموارد التقنیة لمُتابعة دروسهم عن بُعد وأقرانهم ممن یفتقرون إلى تلک الإمکانات، أهم النتائج التی توصل إلیها البحث تکمن بــ أن الطلبة الذین تم اختیارهم والبالغ عددهم 15 کعینة لفحص المحور الخاص بالتعلیم الرقمی(الإلکترونی) جمیعهم ممن لدیهم امکانیة إعتماد التعلیم الرقمی(الإلکترونی) وبنسب تتراوح ما بین( 70%-100%)، ان الأساتذة الذین تم اختیارهم والبالغ عددهم 15 کعینة لفحص المحور الخاص بمستوى التحصیل العلمی للطالب جمیعهم یجدون هنالک ضعفا فی المستوى العلمی للطالب، أما أهم الإستنتاجات التی توصل إلیها البحث، فیعـانی التعلـیم الإلکترونـی فـی العـراق مـن الکثیـر مـن المعوقـات بـدأً بعـدم تـوفیر البنیـة التحتیـة ووصـــولاً إلـــى تـــدریب الکـــادر الإداری والتعلیمـــی، نتیجة لإعتماد نماذج Google Forms، حُدد التدریسی بنوع معین من الإسئلة الإمتحانیة( فراغات، خیارات من متعدد MCQ، مقابلة.... وغیرها) الأمر الذی أدى الى رفع درجات الطلبة بشکل غیر مألوف مقارنة مع درجات الإمتحان فی الوضع التقلیدی(الإمتحان فی القاعات الدراسیة).