نوع المقالة : بحث
الملخص
مع تزاید الاهتمام بالتعلیم الرقمی فی العقود الأخیرة، واتساع رقعته مستفیدا من التطور التقنی والتکنولوجی الذی عرفه العالم، وأیضا مما عرفه هذا الأخیر من أحداث بعد ظهور فیروس کوفید 19، والإقبال علیه کوسیلة لربح الوقت والجهد، وأیضا بغایة استحداث بیئة دراسیة تفاعلیة قائمة على تقدیم محتوى إلکترونی غنی بوسائطه المتعددة (صوت، صورة، فیدیو، لقاءات مباشرة تفاعلیة، اختبارات الکترونیة، مکتبات إلکترونیة...) انخرطت المدرسة المغربیة فی تبنی هذا التعلیم وتسخیر کل مؤهلاتها من أجل إنجاحه.وبالرغم من إیجابیات التعلیم الرقمی والاهتمام المتزاید به، إلا أنه یواجه تحدیات کبیرة، ومعوقات کثیرة تحول دون تحقیق نجاحه، ومن أجل ذلک قمنا فی بحثنا هذا بتسلیط الضوء علیها وإبرازها، وتحدیدها وتصنیفها، واقتراح بعض الحلول المناسبة لها.
الكلمات الرئيسة