نوع المقالة : بحث
الملخص
بسبب تزاید الاهتمامات المتزایدة بضرورة توجیه نشاطات الجامعات نحو مبادئ الرقمنة فی إطار مساعیها لمواکبة التطور التکنولوجی، وتزامنا والاتجاهات الجدیدة الداعمة للتعلیم عن بعد و التعلیم الرقمی بشکل أدق، باعتبار هذا الأخیر من أهم صور التعلیم عن بعد، صار العمل بمبادئ التعلیم الالکترونی فی موقع تکمن أهمیته فی المزج مابین ضرورة کینونته، والعمل به فی ظل ثورة معلوماتیة وعصر تکنولوجیا الإعلام والاتصال، وبین مستجدات ظروف وإن کانت تجعل من ذلک اللجوء لهذا النوع من التعلیم بشکل ظرفی إلا أنه حتى هذه النقطة والتموقع لا یقل أهمیة عن التموقع السابق الذکر، وجائحة کورونا بظرفیتها جعلت من التعلیم عن بعد بشکل عام والتعلیم الرقمی بشکل خاص یظهر جلیا فی الأهمیة التی لم تخفَ على الجمیع، وأظهر ما کان یضمر من امتیازات ومزایا. وعلى ضوء ذلک هدفت هذه الدراسة إلى تسلیط الضوء على الدور الذی یلعبه التعلیم الرقمی بشکل عام وفی ظل الأزمات( کوفید-19) بشکل خاص، ومد أفق العمل بهذا النمط من التعلیم وتوسیع نطاق إدراجه، وذلک من خلال السعی لبیان الدور الفعال الذی لعبه هذا النوع من التعلیم بأخذ نماذج اتخذته سبیلا ورکیزة من رکائزها الأساسیة للتعلیم، وأدرجته فی نمط تقدیم خدماتها سواء کان ذلک بشکل کلی أو جزئی. وبناءا على ما سبق تصاغ الأهمیة فی إلزامیة ظروف وکذا واقع عصر بازدواجیة الإلحاح جعلت من تحبین الموضوع یحظى بالأهمیة التی دفعت بدورها لإلزامیة الخوض فی الموضوع أکثر تم تناول لنماذج ثلاث جامعات(جامعة المدینة العربیة بمالیزیا، جامعة الافتراضیة السوریة، ومعهد HIS- Higher Institute of Sciences بالجزائر) تستخدم التعلیم عن بعد، والتعلیم الالکترونی، ولتقریب الفهم أکثر إلى الواقع، وتم الاستعانة بالأسلوب الاستقرائی من أجل التحلیل والاستنتاج، وتشیر النتائج إلى أن هذه الجامعات مؤسسات التعلیم العالی اعتمدت التعلیم عن بعد من جهة، ومن أهمیة قطاع التعلیم العالی للجامعات الالکترونیة فی ظل الأزمات من جهة أخرى، إذ تدعم التعلیم الالکترونی من خلال وسائل التعلیم الرقمی، من أجل جذب الطلبة والباحثین، وکذا قدرتها على خلق القیمة بمستویات عالیة بشکل یتوافق وأسس التعلیم الرقمی من جهة ومتطلبات الأزمات من جهة أخرى.
الكلمات الرئيسة