نوع المقالة : بحث
الملخص
تؤدی تکنولوجیا المعلومات والاتصالات دوراً مهما فی جمیع مناحی الحیاة بشکل عام وفی التعلیم بشکل خاص، فقد ظهر الکثیر من المؤسسات التعلیمیة التی تبنت استخدام التکنولوجیا کوسائط ناقلة فی العملیة التعلیمیة، لکونها تساعد على تفعیل العملیة التعلیمیة، فاستخدام التکنولوجیة الیوم أصبح أمرا طبیعیا لکنه لیس متوفرا للجمیع، فهناک من المؤسسات مازالت تعتمد على الأسالیب التقلیدیة فی التعلیم، لکن فی ظل المتغیرات التی أحدثتها جائحة کورونا فالوضع یختلف، وبعد أن أضطر المتعلم فی مختلف الأطوار الدراسیة الابتعاد عن مقاعد الدراسة مجبرا منذ شهر مارس، ولأن مصیره فی العودة إلیها مازال معلقا، تأتی حتمیة تبنی النظام عن بعد من طرف العدید من الجامعات تفادیا لضیاع السنة الدراسیة، لقد وجدت الجامعات نفسها مضطرة لهذا القرار بالرغم من عدم استعدادها، فهل هی الضرورة الملحة أم الظرف الطارئ،من هذا المنطلق جاءت هذه الورقة البحثیة، فی محاولة لتسلیط الضوء على التعلیم الالکترونی الیوم: أهدافه، استخدامه ما بین الضرورة الملحة والظرف الطارئ، واستمراریته بعد الجائحة.
الكلمات الرئيسة